drsamy
10-01-2007, 07:52 PM
ثم الشرط الثاني من شروط صحة التوحيد:
(اليقين)
أي اليقين المنافي للشك
بأن يكون قائلها مستيقناً بمدلول هذه الكلمة يقينا ً جازماً فإن الإيمان لا يغني فيه إلا علم اليقين لا علم الظن فكيف إذا دخله الشك.
قال الله تعالي:
((إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا)) الحجرات:15
وفي الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلي الله عليه وسلم(أشهد أن لاإله إلا الله وأني رسول الله لا يلقي الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة )
وفي رواية (لا يلقي الله بهما عبد غير شاك فيهما فيحجب عن الجنة)
وفي الحديث الآخر (من لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه فبشره بالجنه فاشترط في دخول قائلها الجنة أن يكون مستيقنا ً بها قلبه غير شاك فيها وإذا انتفي الشرط انتفي المشروط
الشرط الثالث من شروط صحة التوحيد:
(القبول)
أي القبول لما اقتضته هذه الكلمه بقلبه ولسانه وقد قص الله عز وجل علينا من أنباء ما قد سبق من إنجاْء من قبلها وإنتقامه ممن ردها وأباها.
الشرط الرابع
(الإنقياد)
أي الإنقياد لما دلت عليه المنافي للترك قال تعالي (( وأنيبوا الي ربكم واسجدوا له ))الزمر 54
وقال تعالي :((ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن)) النساء 125 ومعني يسلم وجهه أي ينقاد
الشرط الخامس
(الصدق)
أي الصدق في هذه الشهادة ذلك الصدق المنافي للكذب فيقولها صدقاً من قلبه يواطئ فيها قلبه لسانه.
قال تعالي في شأن المنافقين الذين قالوها كذباً:
((ومن الناس من يقول أمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون.في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون)) البقرة 7-8
وكم ذكر الله من شاء المنافقين وكشف أستارهم وهتكها
وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم
(ما من أحد يشهد ان لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله علي النار)
فلا ينفع بمجرد التلفظ دون مواطأة القلب.
الشرط السادس
(الإخلاص)
وهوتصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك.
قال تعالي ((آلا لله الدين الخالص )) الزمر:3
وقال تعالي ((وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء )) البينه :5
وقال تعالي((فاعبد الله مخلصاً له الدين )) الزمر
وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم:
(أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا ً من قلبه أو نفسه )
(إن الله حرم علي النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله )
الشرط السابع
(المحبه)
أي المحبة لهذة الكلمة ولما اقتضت ودلت علية ولأهلها العاملين بها الملتزمين لشروطها وبغض من ناقض ذلك.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان .أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود إلي الكفر بعد إذ أنقذه منها كما يكره أن يقذف في النار " متفق عليه
وقال صلي الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتي يكون هواه تبعاً لما جئت به
وقال صلي الله عليه وسلم (أوثق عري الإيمان الحب في الله والبغض في الله)
(اليقين)
أي اليقين المنافي للشك
بأن يكون قائلها مستيقناً بمدلول هذه الكلمة يقينا ً جازماً فإن الإيمان لا يغني فيه إلا علم اليقين لا علم الظن فكيف إذا دخله الشك.
قال الله تعالي:
((إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا)) الحجرات:15
وفي الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلي الله عليه وسلم(أشهد أن لاإله إلا الله وأني رسول الله لا يلقي الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة )
وفي رواية (لا يلقي الله بهما عبد غير شاك فيهما فيحجب عن الجنة)
وفي الحديث الآخر (من لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه فبشره بالجنه فاشترط في دخول قائلها الجنة أن يكون مستيقنا ً بها قلبه غير شاك فيها وإذا انتفي الشرط انتفي المشروط
الشرط الثالث من شروط صحة التوحيد:
(القبول)
أي القبول لما اقتضته هذه الكلمه بقلبه ولسانه وقد قص الله عز وجل علينا من أنباء ما قد سبق من إنجاْء من قبلها وإنتقامه ممن ردها وأباها.
الشرط الرابع
(الإنقياد)
أي الإنقياد لما دلت عليه المنافي للترك قال تعالي (( وأنيبوا الي ربكم واسجدوا له ))الزمر 54
وقال تعالي :((ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن)) النساء 125 ومعني يسلم وجهه أي ينقاد
الشرط الخامس
(الصدق)
أي الصدق في هذه الشهادة ذلك الصدق المنافي للكذب فيقولها صدقاً من قلبه يواطئ فيها قلبه لسانه.
قال تعالي في شأن المنافقين الذين قالوها كذباً:
((ومن الناس من يقول أمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون.في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون)) البقرة 7-8
وكم ذكر الله من شاء المنافقين وكشف أستارهم وهتكها
وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم
(ما من أحد يشهد ان لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله علي النار)
فلا ينفع بمجرد التلفظ دون مواطأة القلب.
الشرط السادس
(الإخلاص)
وهوتصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك.
قال تعالي ((آلا لله الدين الخالص )) الزمر:3
وقال تعالي ((وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء )) البينه :5
وقال تعالي((فاعبد الله مخلصاً له الدين )) الزمر
وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم:
(أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا ً من قلبه أو نفسه )
(إن الله حرم علي النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله )
الشرط السابع
(المحبه)
أي المحبة لهذة الكلمة ولما اقتضت ودلت علية ولأهلها العاملين بها الملتزمين لشروطها وبغض من ناقض ذلك.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان .أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود إلي الكفر بعد إذ أنقذه منها كما يكره أن يقذف في النار " متفق عليه
وقال صلي الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتي يكون هواه تبعاً لما جئت به
وقال صلي الله عليه وسلم (أوثق عري الإيمان الحب في الله والبغض في الله)