فراشة الروح
09-20-2007, 07:46 PM
أنا فتاة منّ الله علي بالهداية، والاستيقاظ من الغفلة قبل فوات الأوان واليكم قصتي لعل الله أن ينفع بها.
حياتي كلها كانت مختلطة متبرجة، عشتها كما أردتها لنفسي، كان لي دخل شهري جيد أتقاضاه من عملي، ولكن الله –تعالى- نزع منه البركة، فلم أنتفع به نفعا يذكر، فقد كنت انفق ثلاثة أرباعه في شراء الملابس الضيقة والقصيرة، وأصباغ المكياج التي ألطخ بها وجهي كلما ادرت الخروج، ولا أشتري إلا أغلى العطورات الفواحة، حتى أن بعض جيراني ورفقائي من الجنسين، كانوا يتنبأون بمقدمي من رائحة عطري الفواحة التي تشم من على بعد.
كنت مغرمة باتباع ما تجلبه الموضة من قصات الشعر وتسريحاته، ولا ارضى بعمل تسريحات شعري الا في محل الكوافير الذي لا يعمل به الرجال.
وكانت لي رحلات تنزه مختلطة، كنا نقضيها في المزاح والغناء المحرم.
وهذا والله ما يريده أعداء الأسلام من شباب المسلمين، يريدون لهم أن يكونوا كالأعاجم لا هم لهم إلا البحث عن الشهوات.
أذكر مرة أني كنت في رحلة مختلطة فكنا نغني ونسرد أنواع النكت، مما جعل سائق الحافلة ينزعج من اصواتنا العالية، وينظر إلينا بعين ساخرة.
وأراد مرة أن يختبرنا فقال: هل تجيدون حفظ جميع الأغاني؟
قلت بكل ثقة: نعم هل تريدني أن أغني لك؟
لكنه لم يجبني، ثم عاد وسأل مرة أخرى.
قال: هل تعرفون إجابة كل شيء؟
قلنا جميعا وبثقة متناهية: نعم نحن نعرف كل شيء.
قال: إذا سأطرح عليكم سؤالا فأجيبوني عليه: كم عدد أولاد النبي –صلي الله عليه وسلم-؟
فصمتنا جميعا ولم يستطع أحد منا الاجابة على هذا السؤال، لجهلنا التام بالجواب، إنها والله الحقيقة غير مبالغ فيها، فأنا لم استطع الجواب، لأنني كنت اسخر من الأخوة الذين باعوا هذه الدنيا الفانية بالآخرة الباقية، واستهزئ بالمحجبات وأطلق عليهن عبارات السخرية بملابسهن المحتشمة......
حياتي كلها كانت مختلطة متبرجة، عشتها كما أردتها لنفسي، كان لي دخل شهري جيد أتقاضاه من عملي، ولكن الله –تعالى- نزع منه البركة، فلم أنتفع به نفعا يذكر، فقد كنت انفق ثلاثة أرباعه في شراء الملابس الضيقة والقصيرة، وأصباغ المكياج التي ألطخ بها وجهي كلما ادرت الخروج، ولا أشتري إلا أغلى العطورات الفواحة، حتى أن بعض جيراني ورفقائي من الجنسين، كانوا يتنبأون بمقدمي من رائحة عطري الفواحة التي تشم من على بعد.
كنت مغرمة باتباع ما تجلبه الموضة من قصات الشعر وتسريحاته، ولا ارضى بعمل تسريحات شعري الا في محل الكوافير الذي لا يعمل به الرجال.
وكانت لي رحلات تنزه مختلطة، كنا نقضيها في المزاح والغناء المحرم.
وهذا والله ما يريده أعداء الأسلام من شباب المسلمين، يريدون لهم أن يكونوا كالأعاجم لا هم لهم إلا البحث عن الشهوات.
أذكر مرة أني كنت في رحلة مختلطة فكنا نغني ونسرد أنواع النكت، مما جعل سائق الحافلة ينزعج من اصواتنا العالية، وينظر إلينا بعين ساخرة.
وأراد مرة أن يختبرنا فقال: هل تجيدون حفظ جميع الأغاني؟
قلت بكل ثقة: نعم هل تريدني أن أغني لك؟
لكنه لم يجبني، ثم عاد وسأل مرة أخرى.
قال: هل تعرفون إجابة كل شيء؟
قلنا جميعا وبثقة متناهية: نعم نحن نعرف كل شيء.
قال: إذا سأطرح عليكم سؤالا فأجيبوني عليه: كم عدد أولاد النبي –صلي الله عليه وسلم-؟
فصمتنا جميعا ولم يستطع أحد منا الاجابة على هذا السؤال، لجهلنا التام بالجواب، إنها والله الحقيقة غير مبالغ فيها، فأنا لم استطع الجواب، لأنني كنت اسخر من الأخوة الذين باعوا هذه الدنيا الفانية بالآخرة الباقية، واستهزئ بالمحجبات وأطلق عليهن عبارات السخرية بملابسهن المحتشمة......