ابوالوليد
08-15-2007, 06:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
المكان: مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الزمان: السنة الثالثة والعشرون من الهجرة يخرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من بيته ليصلي بالناس صلاة الفجر.. يدخل المسجد.. تقام الصلاة.. يتقدم عمر ويسوي الصفوف.. يكبر فما هو إلا أن كبر حتى تقدم إليه المجرم أبو لؤلؤة المجوسي فيطعنه عدة طعنات بسكين ذات حدين.. أما الصحابة الذين خلف عمر فذهلوا وسقط في أيديهم أمام هذا المنظر المؤلم.. وأما من كان خلف الصفوف في آخر المسجد فلم يدروا ماالخبر.. فما أن فقدوا صوت عمر حتى رفعوا أصواتهم: سبحان الله.. سبحان الله.. ولكن لامجيب. يتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فيقدمه ليصلي بالناس..
يحمل الفاروق إلىبيته، فيغشى عليه حتى يسفر الصبح. اجتمع الصحابة عند رأسة فأرادوا أن يفزعوه بشيء ليفيق من غشيته. نظروا فتذكروا أن قلب عمر معلق بالصلاة فقال بعضهم: إنكم لن تفزعوه بشيء مثل الصلاة إن كان به حياة. فصاحوا عند رأسة: الصلاة ياأمير المؤمنين، الصلاة. فانتبه من غشيته وقال: الصلاة والله ثم قال لابن عباس: أصلى الناس؟ قال: نعم. قال عمر: لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة. ثم دعا بالماء فتوضأ وصلى وإن جرحه لينزف دماً. هكذا أيها الاحبة كان حالهم مع الصلاة حتى في أحلك الظروف،، بل وحتى وهم يفارقون الحياة في سكرات الموت.... كيف لا وقد كانت الهم الاول لمعلم البشرية_ صلى الله عليه وسلم وهو يعالج نفسه في سكرات الموت فيقول: (( الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ))...
المكان: مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الزمان: السنة الثالثة والعشرون من الهجرة يخرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من بيته ليصلي بالناس صلاة الفجر.. يدخل المسجد.. تقام الصلاة.. يتقدم عمر ويسوي الصفوف.. يكبر فما هو إلا أن كبر حتى تقدم إليه المجرم أبو لؤلؤة المجوسي فيطعنه عدة طعنات بسكين ذات حدين.. أما الصحابة الذين خلف عمر فذهلوا وسقط في أيديهم أمام هذا المنظر المؤلم.. وأما من كان خلف الصفوف في آخر المسجد فلم يدروا ماالخبر.. فما أن فقدوا صوت عمر حتى رفعوا أصواتهم: سبحان الله.. سبحان الله.. ولكن لامجيب. يتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فيقدمه ليصلي بالناس..
يحمل الفاروق إلىبيته، فيغشى عليه حتى يسفر الصبح. اجتمع الصحابة عند رأسة فأرادوا أن يفزعوه بشيء ليفيق من غشيته. نظروا فتذكروا أن قلب عمر معلق بالصلاة فقال بعضهم: إنكم لن تفزعوه بشيء مثل الصلاة إن كان به حياة. فصاحوا عند رأسة: الصلاة ياأمير المؤمنين، الصلاة. فانتبه من غشيته وقال: الصلاة والله ثم قال لابن عباس: أصلى الناس؟ قال: نعم. قال عمر: لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة. ثم دعا بالماء فتوضأ وصلى وإن جرحه لينزف دماً. هكذا أيها الاحبة كان حالهم مع الصلاة حتى في أحلك الظروف،، بل وحتى وهم يفارقون الحياة في سكرات الموت.... كيف لا وقد كانت الهم الاول لمعلم البشرية_ صلى الله عليه وسلم وهو يعالج نفسه في سكرات الموت فيقول: (( الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ))...