فهيد
08-12-2007, 08:00 PM
عندما تتسارع نبضات القلب!!!!!
هل شعرنا يوما ونحن نمشي على الطريق ، أو نمارس نشاط رياضي معينا ، سواء في المنزل أو العمل ، بنبضات قلبنا تتسارع؟
ما لم يكن السبب عاطفيا ، فقد يكون مرضيا... ولكن لا داعي للقلق، على الاقل قبل إجراء التحاليل المناسبة.
يأتي ما يُعرف بخفقان القلب عبر نوبات بشكل عام ، وهو يثير خوفنا في الكثير من الأحيان ، بحيث نخال قلبنا يكاد " يقفز من صدرنا" تحديدا عندا تزداد قوة وسرعة الخفقان المذكور.
عد الخلط بين الخفقان وإحساس آخر:
في الواقع ، غالباً ما نميل الى الخلط بين الخفقان هذا وبين احساسين معيّنين:
1. عندما ينبض القلب بقوة وليس بسرعة ؛ هذه الظاهرة معزولة أو مستقلّة وتعود عامة الى ردّة فعل طبيعية يرسلها الجهاز العصبي الودي ( Sympathetic system ) ، للتعبير عن انفعال عاطفي شديد.
2. عندما نلاحظ خفقاناً سريعاً للغاية إنما بلا سبب ظاهر؛ يعود هذا الحساس الى ما نسمّيه بالانقباضة الخارجة ( Extrasystole ) وهي عبارة عن تشوّهات مؤقتة ونادراً ما تكون خطيرة أو خبيثة لكنها تأتي نتيجة تقلّص مبكّر ( سابق لأوانه ) وعرضيّ للقلب.
الخفقان المرضي:
إن كان الخفقان حقيقيّاً ولا يمت بصلة إلى الظاهرتين التي ذكرنا.
فقد يكون من النوع المرضي ويتسبب باضطرابات هامة في نظم نبضات القلب، إنما بدرجات متفاوتة من الخطورة. والحالة هذه يجب استشارة الطبيب الاختصاصيّ بغية تشخيص المرض بدقة: ينبغي أن نعرف إذا ما كان الخفقان ليشير الى مرض قلبي كامن أم لا ( قصور تاجيّ ، قصور قلبيّ ، مرض صماميّ ، ...).
يعتمد الطبيب الى طرح أسئلة تتعلّق بالأعراض ويبحث في آن عن مؤشرات أخرى محتملة: إزعاج أو حتى إغماء ، أوجاع أو ضيق في الصدر، ضيق نفس غير طبيعي ، نوبات متواترة... ، من ثم يجري المعاينة الطبية باحثاً عن أي خلل في النفس أو مؤشرات قد تدل على قصور قلبي.
ولن يتوقف عند هذا الحدّ بل سيطلب على الأرجح إجراء الفحوصات المكمّلة التالية: تخطيط لكهربائية القلب وهو عبارة عن تسجيل منتظم لنشاط القلب الكهربائي، مع الإشارة إلى أن هذا الفحص هو أول ما يجب القيام به ولكنه نادراً ما يكشف عن اضطرابات ما خارج النوبات ، ما لا يستبعد إمكانية وجود خلل أو اضطراب في نظم نبضات القلب.
بناء على النتائج ، قد يتطلب الطبيب استشارات إضافية بغية اجراء فحوصات مكمّلة أكثر دقة وتعقيداً : تسجيل نظم نبضات القلب طيلة 24 ساعة ، تخطيط صدى القلب واختبار الجهد الرياضي ( يجرى هذا الفحص من خلال القيام بجهد على درّاجة أو بساط كهربائي متحرّك).
إذا ما تمّ تأكيد المرض القلبي قد يصف الطبيب علاجاً أساسياً إنما ليس في جميع الحالات.
الخفقان والقلق:
يبقى أن نطرح السؤال: هل يمكن للقلق أو التوتر النفسي أو العصبي أن يكون من أسباب الخفقان الطفيف وغير الخطر؟؟
الإجابة هي: نعم ، لذا علينا تفضيل النشاطات التي تؤمّن الاسترخاء من جهة وتفادي العوامل المسبّبة للتوتر ومنها المنبّهات كالشاي ، القهوة ، التدخين ، قلة النوم وبعض الأدوية المعيّنة .. من جهة أخرى.
ملاحظة:
متى كان الخفقان طفيفا ، لا يسبّب الإزعاج الشديد كما وليس مربوطاً باضطراب أو خلل في النظم القلبي ، لا داعي لاتباع أي علا
هل شعرنا يوما ونحن نمشي على الطريق ، أو نمارس نشاط رياضي معينا ، سواء في المنزل أو العمل ، بنبضات قلبنا تتسارع؟
ما لم يكن السبب عاطفيا ، فقد يكون مرضيا... ولكن لا داعي للقلق، على الاقل قبل إجراء التحاليل المناسبة.
يأتي ما يُعرف بخفقان القلب عبر نوبات بشكل عام ، وهو يثير خوفنا في الكثير من الأحيان ، بحيث نخال قلبنا يكاد " يقفز من صدرنا" تحديدا عندا تزداد قوة وسرعة الخفقان المذكور.
عد الخلط بين الخفقان وإحساس آخر:
في الواقع ، غالباً ما نميل الى الخلط بين الخفقان هذا وبين احساسين معيّنين:
1. عندما ينبض القلب بقوة وليس بسرعة ؛ هذه الظاهرة معزولة أو مستقلّة وتعود عامة الى ردّة فعل طبيعية يرسلها الجهاز العصبي الودي ( Sympathetic system ) ، للتعبير عن انفعال عاطفي شديد.
2. عندما نلاحظ خفقاناً سريعاً للغاية إنما بلا سبب ظاهر؛ يعود هذا الحساس الى ما نسمّيه بالانقباضة الخارجة ( Extrasystole ) وهي عبارة عن تشوّهات مؤقتة ونادراً ما تكون خطيرة أو خبيثة لكنها تأتي نتيجة تقلّص مبكّر ( سابق لأوانه ) وعرضيّ للقلب.
الخفقان المرضي:
إن كان الخفقان حقيقيّاً ولا يمت بصلة إلى الظاهرتين التي ذكرنا.
فقد يكون من النوع المرضي ويتسبب باضطرابات هامة في نظم نبضات القلب، إنما بدرجات متفاوتة من الخطورة. والحالة هذه يجب استشارة الطبيب الاختصاصيّ بغية تشخيص المرض بدقة: ينبغي أن نعرف إذا ما كان الخفقان ليشير الى مرض قلبي كامن أم لا ( قصور تاجيّ ، قصور قلبيّ ، مرض صماميّ ، ...).
يعتمد الطبيب الى طرح أسئلة تتعلّق بالأعراض ويبحث في آن عن مؤشرات أخرى محتملة: إزعاج أو حتى إغماء ، أوجاع أو ضيق في الصدر، ضيق نفس غير طبيعي ، نوبات متواترة... ، من ثم يجري المعاينة الطبية باحثاً عن أي خلل في النفس أو مؤشرات قد تدل على قصور قلبي.
ولن يتوقف عند هذا الحدّ بل سيطلب على الأرجح إجراء الفحوصات المكمّلة التالية: تخطيط لكهربائية القلب وهو عبارة عن تسجيل منتظم لنشاط القلب الكهربائي، مع الإشارة إلى أن هذا الفحص هو أول ما يجب القيام به ولكنه نادراً ما يكشف عن اضطرابات ما خارج النوبات ، ما لا يستبعد إمكانية وجود خلل أو اضطراب في نظم نبضات القلب.
بناء على النتائج ، قد يتطلب الطبيب استشارات إضافية بغية اجراء فحوصات مكمّلة أكثر دقة وتعقيداً : تسجيل نظم نبضات القلب طيلة 24 ساعة ، تخطيط صدى القلب واختبار الجهد الرياضي ( يجرى هذا الفحص من خلال القيام بجهد على درّاجة أو بساط كهربائي متحرّك).
إذا ما تمّ تأكيد المرض القلبي قد يصف الطبيب علاجاً أساسياً إنما ليس في جميع الحالات.
الخفقان والقلق:
يبقى أن نطرح السؤال: هل يمكن للقلق أو التوتر النفسي أو العصبي أن يكون من أسباب الخفقان الطفيف وغير الخطر؟؟
الإجابة هي: نعم ، لذا علينا تفضيل النشاطات التي تؤمّن الاسترخاء من جهة وتفادي العوامل المسبّبة للتوتر ومنها المنبّهات كالشاي ، القهوة ، التدخين ، قلة النوم وبعض الأدوية المعيّنة .. من جهة أخرى.
ملاحظة:
متى كان الخفقان طفيفا ، لا يسبّب الإزعاج الشديد كما وليس مربوطاً باضطراب أو خلل في النظم القلبي ، لا داعي لاتباع أي علا