المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .. ايوب عليه السلام ..


محبة الايتام
08-11-2007, 04:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

.. ايوب عليه السلام ..


وقد ذكره الله في عداد مجموعة الرسل عليهم السلام، ففي خطابه لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مثبتاً له أنه أوحى إليه كما أوحى إلى مجموعة من الرسل ومنهم أيوب، قال الله: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [النساء: 163].



* نسب أيوب:

من المحقَّق أنه من ذرية إبراهيم عليه السلام، لقوله تعالى في معرض الحديث عن إبراهيم: "ومن ذريته داودَ وسليمانَ وأيوبَ ويوسفَ وموسى وهارون".(48 الأنعام/6).

وقد حصل اختلاف في تفصيل نسبه، وقال أبو البقاء في كلياته: "لم يصح في نسبه شيء".

وأقرب ما قيل في نسبه - على ما نظن - هو ما يلي:

فهو أيوب (عليه السلام) بن أموص بن زارح بن رعوئيل بن عيسّو "وهو العيص" ابن إسحاق بن إبراهيم الخليل (عليهما السلام).



* حياة أيوب عليه السلام في فقرات:

(أ) أبرز ما تعرض له المؤرخون من حياته عليه السلام ما يلي:

1- كان أيوب عبداً صالحاً، صاحب غنىً كبير، وأهل وبنين.

قالوا: وكان يملك "البثينة" جميعها، وهي من أعمال دمشق. فقد ابتلاه الله بالرخاء، فآتاه المال والغنى والصحة، وكثرة الأهل والولد، فكان عبداً تقياً، ذاكراً لأنعم الله عليه.

جاء في تفسير المنار: أن أيوب عليه السلام كان أميراً غنياً، عظيماً محسناً.

2- ثم ابتلاه الله بسلب النعمة، ففقد المال والأهل والولد، ونشبت به الأمراض المضنية المضجرة، فصبر على البلاء، وحمد الله وأثنى عليه، وما زال على حاله من التقوى والعبادة والرضا عن ربه.

3- فكان في حالتي الرخاء والبلاء مثالاً رائعاً لعباد الله الصالحين، في إرضاء الرحمن وإرغام أنف الشيطان.

4- قالوا: وكانت له امرأة مؤمنة اسمها (رحمة) من أحفاد يوسف عليه السلام، وقد رافقت هذه المرأة حياة نعمته وصحته، وزمن بؤسه وبلائه، فكانت في الحالين مع زوجها شاكرة فصابرة.

5- ثم إن الشيطان حاول أن يدخل على أيوب مباشرة في زمن بلائه فلم يؤثّر به، ثم حاول أن يدخل إليه عن طريق امرأته، فوسوس لها، فجاءت إلى أيوب وفي نفسها اليأس والضجر مما أصابه، وأرادت أن تحرك قلبه ببعض ما فيه نفسها، فغضب أيوب وقال لها: كم لبثتُ في الرخاء؟ قالت: ثمانين، قال: كم لبثتُ في البلاء؟ قالت: سبع سنين، قال: أما أستحيي أن أطلب من الله رفع بلائي وما قضيتُ فيه مدة رخائي!!

ثم قال: والله لئن برئت لأضربنك مائة سوط، وحرّم على نفسه أن تخدمه بعد ذلك.

6- أصبح أيوب بعد ذلك وحيداً يعاني بلاءه ويقاسي شدته صابراً محتسباً، ولما بلغ ذروة الابتلاء: {نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِي الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ} [ص: 41]، ونادى ربّه: {أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين}.

فقال الله له: {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42].

اركض برجلك: أي: اضرب الأرض برجلك، وادفع برجلك مكانا ما في الأرض.

فركض برجله، فلما تفجر له الماء شرب واغتسل، فشفاه الله وعاد أكمل ما كان صحة وقوة.

7- جاءت إليه امرأته، فشهدت ما منَّ الله به عليه من العافية، ففرحت به وأقبلت عليه، وأراد أيوب أن يبرَّ بيمينه فيها ويضربها مائة سوط، فأوحى الله إليه أن يأخذ ضِغْثاً ويضرب امرأته به، ويكون ذلك قد تحلل من يمينه التي حلفها. وهذه من الحيل الشرعية للبرّ باليمين.

8- ولما اجتاز أيوب بنجاح باهر دور الابتلاء - في حالتي الرخاء والبلاء - اصطفاه الله واجتباه فجعله رسولاً.

9- وردَّ الله إليه ما كان فيه من النعمة، ووهب له أهله ومِثلَهم معهم برحمته.

قالوا: وقد ولد له (26) ولداً ذكراً، وكان من أولاده (بِشر) اصطفاه الله وجعله رسولاً، وسماه (ذا الكفل).

10- ويغلب على الظن أن مقام أيوب عليه السلام كان بالشام (في دمشق أو حواليها)، وأن الله أرسله إلى أمة الروم، ولذلك يذكر بعض المؤرخين أنه من أمة الروم.

11- قالوا: وقد عاش أيوب (93) سنة.

(ب) وقد عرض القرآن الكريم إلى جوانب يسيرة من حياة أيوب عليه السلام، وهي الأمور التالية:

1- إثبات نبوته ورسالته، وأن الله أوحى إليه.

2- إشارة إلى قصة بلائه وما مسَّه من الضر، ثم كشف الضر عنه بمغتسل بارد وشراب، ثم هبة الله له أهله ومثلهم معهم.

3- إشارة إلى يمينه التي حلفها، والطريقة التي علمه الله أن يبرَّ فيها بيمينه.

قال الله تعالى: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِي الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} [الأنبياء: 84].

وقال تعالى: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِي الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لأُوْلِي الأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص: 41-44].



.. منقول..


اختكم .. محبة الايتام ..


.. لا تنسون الدعاء لاختكم محبة الايتام في ظهر الغيب ..

.. اثابكم الرحمن ..

عبد القيوم
08-13-2007, 02:05 PM
شكرا على الموضوع , جزاك الله خيرا كثيرا .

islamme
08-13-2007, 07:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكِ الله خير ونفع بكِ

حور
08-13-2007, 07:34 PM
http://www.21za.com/pic/decoration005_files/86.gif


وعليكم السلام والرحمه
هلا وغلا بالغاليه

محبة الايتام

مشاركه طيبة والله يجزيج خير



http://www.21za.com/pic/decoration005_files/86.gif

عبد الرحيم اسماعيل
08-13-2007, 11:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكرا اختي على هذا الموضوع الرائع



وانشاء الله يكون فيي ميزان حسنات



تقبلوا خالص تحي أخوكم في الله
عبد الرحيم

محبة الايتام
08-15-2007, 03:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
جزاكم الباري كل خير على مروركم الكريم ..
اثابكم الله ..
و انار دبكم بنور الايمان ..

احب الله
08-27-2007, 06:57 PM
جزاكم الله خيرا واحسن اليكى

فأن ذكرالانبياء فيها شفاء لكل داء

محبة الايتام
08-27-2007, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
اثابكم الرحمن لمروركم الكريم ..
جعله الله في ميزان حسناتكم ..

سـجـود
08-29-2007, 12:43 PM
جزاكم الله خيرا

محبة الايتام
09-02-2007, 08:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
بارك الله فيكم لمروركم العطر ..
جعل الله كل كله قرأتوها فيها فائده كثيره ..
اثابكم الرحمن و رفع قدركم ..

نور من الله
10-07-2007, 07:36 PM
جزاكـــــــِ الله كل خير

وبارك الله فيك
وفي طرحك


اسال الله ان يجعله في ميزان حسناتك


دمت في حفظ الله

محبة الايتام
10-07-2007, 11:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
اثابكم الرحمن الرحيم ..
لمروركم الطيب الكريم ..
بارك الله فيكم ..
و جعل ما نظرت اليه اعينكم في موازين حسناتكم ..

هدى الله
10-16-2007, 02:09 PM
اللهم ارزقنا صبرا مثل صبر ايوب و فرج

عنا الكرب كما فرجت على نبيك ايوب عليه السلام

و على نبينا الصلاة و السلام

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمي ن

يارب العالمين .

بارك الله فيك اختي

وجعلها في ميزان حسناتك

دمتي اختي بحفظ الرحمن

محبة الايتام
10-16-2007, 04:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
اثابكم الرحمن لمروركم الكريم ..
رفع الله قدركم ..
و سدد خطاكم ..

ليمووونه
11-04-2007, 09:45 PM
جزاك الله خير

محبة الايتام
11-05-2007, 03:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
اثابكِ الله اخيتي لتواصلكِ الكريم ..
جعله في موازين حسناتكِ ..