فهيد
08-01-2007, 08:42 PM
الشيخ العباد : الذي يحذر من الألباني يحذر من معرفة الحق
سئل العلامة الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله :
ما نصيحتكم فيمن ينال من الشيخ الألباني رحمه الله ويحذر منه ، وما موقفنا من ذلك ؟
فأجاب قائلا :
أقول هذا من أعجب العجائب ، كون الشيخ الألباني يحذر منه !
يحذر من إنسان خدم السنة ! وأفنى حياته في الاطلاع على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والبحث فيها ، وبيان ما يصح وما لا يصح ، الذي ينبغي للانسان أن يدعو له وأن يثني عليه وأن يستفيد من علمه
والحقيقة الناس في هذا الزمان ، هناك شخصان ما يستغني المشتغل بالحديث عن الرجوع إليهما ، الحافظ ابن حجر والشيخ الألباني ، الاستفادة من الحافظ ابن حجر فيمايتعلق بالحديث عظيمة كالاستفادة من الالشيخ الألباني فيما يتعلق بالحديث عظيمة .
ولهذا الذي يحذر من الألباني ، معناه : يحذر من معرفة الحق والوصول إلى السنة
لأن الشيء الذي حصل من الألباني فيما يتعلق بالحديث هو خدمة فائقة وعناية تامة بالسنة ، في تيسير الوصول إليها وتقريبها إلى طلاب العلم ، فهو حقيق بأن يثنى عليه وأن يدعا له .
شرح سنن أبي داود – الشريط رقم ( 297 ) د 61
سئل العلامة الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله :
ما نصيحتكم فيمن ينال من الشيخ الألباني رحمه الله ويحذر منه ، وما موقفنا من ذلك ؟
فأجاب قائلا :
أقول هذا من أعجب العجائب ، كون الشيخ الألباني يحذر منه !
يحذر من إنسان خدم السنة ! وأفنى حياته في الاطلاع على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والبحث فيها ، وبيان ما يصح وما لا يصح ، الذي ينبغي للانسان أن يدعو له وأن يثني عليه وأن يستفيد من علمه
والحقيقة الناس في هذا الزمان ، هناك شخصان ما يستغني المشتغل بالحديث عن الرجوع إليهما ، الحافظ ابن حجر والشيخ الألباني ، الاستفادة من الحافظ ابن حجر فيمايتعلق بالحديث عظيمة كالاستفادة من الالشيخ الألباني فيما يتعلق بالحديث عظيمة .
ولهذا الذي يحذر من الألباني ، معناه : يحذر من معرفة الحق والوصول إلى السنة
لأن الشيء الذي حصل من الألباني فيما يتعلق بالحديث هو خدمة فائقة وعناية تامة بالسنة ، في تيسير الوصول إليها وتقريبها إلى طلاب العلم ، فهو حقيق بأن يثنى عليه وأن يدعا له .
شرح سنن أبي داود – الشريط رقم ( 297 ) د 61