الجمعة 11/07/1430 للهجرة - الموافق 03/07/2009 ميلادية
بطاقات الدعوة الاسلامية     الاصدار 1.0
  كلمة إدارة الموقع :: للإشتراك في القائمة البريدية  إضغط هنا
تسجيل المشايخ
المستخدم
كلمة المرور
نسيت كلمة السر؟
عضو جديد

جديد البطاقات الدعوية
 

جديد الفلاشات الدعوية
 

عبر عن رأيك
 

مارأيك حول موقعنا ؟
ممتاز
جيد
مقبول

- رؤية النتائج-

مواقع ننصح بزيارتها
 

الفوزان

الألباني

المنجد

http://www.binbaz.org.sa/

صيدالفوائد

الجبرين

انا المسلمة

دليل المنطلق

الخضير

دليل سلطان

موقع ابن العثيمين


راسلنا
 

الاسم

البريد الإلكتروني

الموضوع


احصائيات الموقع
الزيارات الكلي : 4150
الزيارات اليوم : 0
المتواجدون الان : 1

  .  ملف/ بيني وبينك : (حديث يخصني.. ويخصك فقط)  .  الأغاني  .  عانس  .  صوت أيقظني  .  التبيان لفضائل ومنكرات شهر شعبان  .  احذري اختاه فهناك موت من نوع اخر!!!  .  أيتها الغافلة اللاهية المؤملة  .  ظـلمتني … أمـي ؟!  .  رسالة إلى أختي المسلمة!!  .  كل بدعة ضلالة
 الرسائل الدعوية - هداني الله في بطن البحر...13-08-2008

هداني الله في بطن البحر...


أبدأ قصتي... بالحمد لله سبحانه وتعالى الذي وسعت رحمته كل شيء... والذي سبق حلمه غضبه... وأنعم

علينا بأبواب رحمته وغفرانه... الذي يرى ذنوبنا فيسترها... ويسمع عصياننا فيمهلنا... وييسر لنا النوائب

لتوقظنا من غفلتنا... لا نحصي ثناء عليه... بديع السماوات والأرض لا إله إلا هو سبحانه... أحسن الخالقين...



إخواني وأخواتي في الله... أنا شاب كان يظن بأن الحياة... مالآ وفير... وفراش وثير... ومركب وطيء... وغير

ذلك كثير... وها أنا أسرد قصتي لعلها توقظ غافل قبل فوات الأوان...



كان يوم جمعة... وكالعادة لهو ولعب مع الأصدقاء على الشاطيء... ولكن من هم الأصدقاء... هم مجموعة

من القلوب الغافلة... وقلوب فيها من الظلام ما يطفىء نور الشمس... وسمعت المنادي ينادي... حي على

الصلاة... حي على الفلاح... وأقسم بالله العظيم أني سمعت الأذان طوال حياتي... ولكني لم أفقه يومآ

معنى كلمة فلاح... وكأنها كانت تقال بلغة لا أفهمها مع ان عربي ولغتي عربية... ولكنها الغفلة... وكنا أثناء

الأذان نجهز أنا ورفاقي عدة الغوص وأنابيب الهواء... استعدادآ لرحلة جميلة ت..

التفاصيل
عدد القراء : 353
أرسل لصديق طباعة

 الرسائل الدعوية - (( لماذا يا سماء ؟!؟ )) 13-08-2008

بسم الله الرحمن الرحيم


(( لماذا يا سماء ؟!؟ ))


قصة من وحي حادثة حقيقية حدثت لي شخصياً ، واسم الفتاة حقيقيّ كذلك ؛؛؛


`·.¸¸.·´´¯`··._.· ~*~ ·._.··´¯``·.¸¸.·`


* وكانت سماء .. سماءً لروحي ! ، وكانت سماء .. نجومَ فؤادي ! ، و كانت سماء .. بدورَ ظلامي ! .


( سماء ) فتاة اسمها جميل كرَسْمِها..كانت صديقتي،بل أختي ! أجل..تعاهدنا على ذلك؛فتحاببنا في الله،

وتآخينا بالله،وسرنا من أجل الله .

لم تكن سماء كباقي فتيات مدرستي،كانت ملاكاً في صورة بشر! و كنت كلما رأيتُها هتفتُ:سبحانك ربي!

كيف جمعت ملاكاً مع كل هؤلاء الشياطين؟!؛فهي متميّزة في كل شيء..لم أكن أحتاج لوقتٍ للبحث

عنها؛فطَيْفُها يتضوّع نوراً..وملابسها البيضاء-خمارها المصريّ الطويل الأبيض،نقابها الأبيض الذي لا يُظهر إلاّ

جزءاً صغيراً من عينيها المُتَّقِدتَين إيماناً وصفاءً،كفوفها البيضاء-تجعلها كعروس بين جموعٍ من المُعَزّين ! هكذا

كانت ؛ كل شيء فيها أبيض ، حتى قلبها ! ألم أقل لكم بأنها ( كــــــانــــــــت ) ملاكاً !؟ .


كنّا في كل صباح نتلاقي ونحن في طريقنا إلى الصفوف،نتصافح في أثناء ترديدنا ..

التفاصيل
عدد القراء : 266
أرسل لصديق طباعة

 الرسائل الدعوية - فتاة تروي حديث توبتها13-08-2008

فتاة تروي حديث توبتها



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى من اقتفى أثره إلى يوم الدين .

أعجبتني هذه القصة وأنا لا أعرف كاتبتها ، وقد اطلعت عليها في إحدى المنتديات بمشاركة الأخت طيف وفقها الله وعندما سألتها عن هذه المشاركة أخبرتني بأنها وصلتها عبر البريد .


في ليلة .. كانت كباقي الليالي ربما.. ولكن لم تكن بالتأكيد كذلك بالنسبة لي
كنت أتقلب في فراشي كثيرا ولم أستطع النوم.. كنت خائفة كثيرا ولم أعرف لماذا؟

كانت الرابعة بعد منتصف الليل .

كان الخوف يسيطر علي تماما ! وكل شئ كان مظلماً أمامي !

بدأت أقرأ ما أحفظ من سور .. قد حفظت كثيرا منها ولكن معظمه بل أكثره قد ضاع .. ونسيته مع قلة مراجعتي له
هدأت قليلا.. ولكن الخوف لا زال يلازمني …. أغمضت عيني وجعلت أتذكر

كان شريط حياتي كله يمر أمامي.. أتذكر من طفولتي ما أتذكره وكيف بعد أن كبرت جعلت أتذكر ذنوبي الكثيرة وصلاتي التي غالبا بل دائما ما كنت أؤديها بتكاسل شديد وبنقر كالغراب .

تذكرت صديقتي التي كنت ألتقي معها والتي كانت مثلي أنا تلعب وتلهو

لم تفكر يوما في الموت !! ولا أنا !! كيف أنها في ..

التفاصيل
عدد القراء : 272
أرسل لصديق طباعة

 
 
تصميم وبرمجة   -  مجموعة اهليز